رضا مختاري / محسن صادقي
مقدمه 67
رؤيت هلال ( فارسي )
17 . مولى احمد نراقى ( م 1245 ) در مستند الشيعة : إنّ مقتضى العمومات قبول العدلين مطلقا ، خرج منه ما إذا كان صحوا وتفحّص أهل مصر - أي مجتمع الناس الكثيرين - ولم يره غير العدلين منهم ؛ إمّا لأجل التهمة ، أو لإمكان تحصيل العلم ، أو لعلّة أخرى ، أو كان في السماء علّة وشهد شاهدان من البلد مع تفحّص الباقين . . . . وترشد إلى عدم القبول في محلّ النزاع - وهو الصحو أو العلّة وكون الشاهدين من البلد وكونهما محلّ التهمة - المستفيضة من الروايات ، المصرّحة بأنّ الرؤية الموجبة للصوم والفطر ليست أن تقوم جماعة فتنظر ويراه واحد ولم يره الباقي . 18 . شيخ حسن كاشف الغطاء ( م 1262 ) در أنوار الفقاهة : فلا بدّ من حمل الخبرين حينئذ على صورة تعارض الشهادات بين المثبتين والنافين ، وحصول التهمة للمثبتين ، كما هو ظاهرهما ؛ لأنّ الجميع سالمو الأبصار ، والزمان صاح ، فالاختصاص موضع التهمة ، ومع حصول التهمة للشاهدين يرتفع الوثوق بشهادتهما ، فلا تكون شهادة العدلين حجّة ؛ لاشتراط عدم التهمة فيها ، حتّى قيل : إنّ ذلك مجمع عليه بالضرورة . . . . 19 . ميرزا أحمد بن لطفعلى تبريزى ( م 1265 ) در منهج الرشاد في شرح الإرشاد : المعتبر في رؤية الهلال إمّا العلم . . . أو إخبار العدلين القائم مقامه شرعا ، إلّا إذا كانت هناك تهمة بأن يدّعي بعضهم الرؤية وأنكرها الباقون ولم يروه مع سلامة أبصارهم وقوّتها ، وارتفاع الموانع عنهم بالكلّيّة من الغيم والغبار والدخان والضبابة ونحوها ؛ إذ يحصل حينئذ الظنّ بخلاف ما يدّعي ذلك البعض وإن وجد فيهم العدلان ، بل قد يحصل العلم بخلاف قولهم ، وذلك لا ينافي العدالة ؛ إذ العدل أيضا قد يشتبه الأمر عليه . 20 . ميرزا محمّد بن محمّد على تبريزى ( زنده در 1266 ) در المسائل الغرويّة : لا بدّ في سماع الشهادة من عدم التهمة ، كما هو الشأن في جميع أبواب الشهادة ، كما تشهد به الأدلّة ، ولعلّ السرّ حصول القدح بسببها في العلم بالعدالة ، أو في متعلّق الشهادة ، أو في كيفيّتها وشرائط صحّتها من أن لا تكون عن اشتباه أو غفلة . 21 . شيخ محمّد حسين فرزند مولى زين العابدين مازندرانى ( م 1309 ) در حاشيهء ذخيرة المعاد في تكاليف العباد : شهادت عدلين ، اگر متهم نباشند مثل آنكه در هواي صاف بىابر جمع كثيرى در مقام